ندخل أكجكال بفضول معرفي كبير, نسائل الطبيعة و الإنسان و نستقصي أخبار أيام قد ولت,نمضي في ثراه جيئة و ذهابا ,ننبش في ذاكرة الأقدمين,ونرصد كل ما يستفز فضولنا ,وإيماننا بجسامة المراد و ثقل المطية لا يزيدنا إلا تشبتا ً بسعينا وراء ضالتنا.
قرية صغيرة و هادئة,كل شيء فيها يدعو إلى الإعجاب والدهشة,و واحدة من مداشر ما يعرف محلياً ب"تازروالت أوفلا"
يسكن بأكجكال ما يقارب 603 نسمة,ويتوزعون على 122 أسرة,معضمها تعيش على عائدات الأنشطة الفلاحية من زراعة و تربية الماشية,هرم سكاني شاب تبلغ فيه نسبة السكان النشيطين( القا درين على العمل)100/78.07 إختار كثير منهم الهجرة إما قصد العمل أو الدراسة.
موارد بشرية جد مهمة تضع أرضية الاشتغال من تحت أقدام الساكنين,إلا أنها لا تزال تعاني من سوء الاستغلال: منبسطات خصبة و شاسعة(أنبد تحديداً) و فرشة ائية مهمة , وجداول تقذف ماءاً عذباً زلالاً دونما توقف أو نقصان,وغطاء نباتي متنوع.
أشجار تطاول بأعنانها السماء لتداعبها نسمات ريح عابرة:هذا زيتون وكرمة و ذاك خروب و تلك نخلة فتينٌ
و رمان...و ضلال وا رفة وشدو طيورهائمة ,تملأ المكان بزقزقتها , وألحانها الشجية ترهف الأسماع ,و ثمار تتألق في غصونها تألق الأحجار الكريمة والتيجان المرصعة في جيد الحسناء,وجبل "كيليز" يمتد في شموخ و كأنه الهائم في حب قرية منذ الأزل.
" تايري ن تميزار نح ليمان أٌتك"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire