تأسست أول جمعية تنموية بأكجكال يوم 30 دجنبر سنة 2000 ,وذلك في تزامن دقيق مع تأسيس جمعيات أخر بكل من تومنار, تشتاكت,إمجكاكن و غيرها من مداشر تازروالت,جملة هذه التأسيسات حركتها الرغبة في الاستفادة من مشروع تزويد العالم القروي من شبكة الماء الشروب,المشروع الذي كانت وكالة التعاون الياباني تشترط في تنفيذه الدخول في شراكات مع جمعيات محلية.فكان أن تأسست هده الجمعيات و إن كانت أغلب هذه التأسيسات آنذاك قد شابته كثيرٌ من الشوائب نضراً للضرفية و الضغط الزمني و أيضاً لغرابة الجمعية على مجتمع بسيط.
أطلق على هذه الجمعية إسم"جمعية أكوجكال للتنمية و التعاون"و ضمت في مكتبها أعضاء تجاوز كثير منهم عقده الخامس ,وسارت نوعاً في اتجاه تشبيب مكتبها و فتح المجال أمام الفئة المتعلمة لتولي زمام الأمور,الرغبة التي تأكدت بعيد الملتقى الثقافي الفني و الرياضي الأول بأكجكال سنة 2005 ,هذا المكتب الذي عمل أساسا على تنضيم البت الداخلي للجمعية و سن القانون الداخلي و الإشتغال على مشروع الشبكة المائية و الذي اصطدم بعراقيل لم تكن في الحسبان,المكتب كان قد توصل الى صيغة لم تسعفه مدة انتدابه لاخراجها لحيز الوجود ,لكن المكتب الموالي أتمم المشروع .
وفيما يلي البطاقة التعريفية لجمعية أكوجكال للتنمية و التعاون:
* مدة الإنتداب:سنتان
* عدد الأعضاء:11 عضو
الأهداف:
* خلق و تنشيط روح التعاون بين أبناء المنطقة في الميادين التنموية.
*خلق مشاريع ذات أبعاد اقتصادية.
*إذكاء روح التعاون و العمل الجمعوي لخدمة الصالح العام.
*ربط علاقات التعاون بين جمعيات لها نفس الأهداف و المصالح:إقليميا جهوياً و و وطنيا.
*نشر التوعية و التحسيس.
*النهوض بالحركة الثقافية الفنية و الرياضية بالمنطقة.*تأسيس مرافق ذات منفعة عامة(أندية,خزانة,متحف,ملعب...)
المنجزات:
*مشروع الماء الصالح للشرب.
*دروس محو الأمية لفائدة النساء.
*المشاركة و الاستفادة من دورات تكوينية.
*تشخيص عام للدوار بمساعدة بعض الهيئات الإدارية.
* إصلاح و تجهيز مقر الجمعية.
*إنشاء و تجهيز روض الأطفال.
*دعم فريق كرة القدم.
*تنظيم قوافل لإعذار الأطفال.
*تنضيم أول ملتقى سنوي للثقافة و الفن و الرياضة بالمنطقة(تازروالت تحديداً).
*تجهيز مقر الجمعية بالحواسيب.
*تنظيم حملات للنظافة بالدوار.
*إتصالات و مراسلات إدارية مع هيئات تنموية جهوية و دولية.
شركاء الجمعية في الإنجاز و التأطير:
منضمة الإغاثة الكاثوليكية Cathodic Relief Services*
* التعاون المغربي الياباني.
*المديرية الإقليمية للتجهيز.
*المندوبية السامية للتخطيط.
*النيابة الإقليمية للتعليم.
*الجماعة القروية المحلية.
*الساكنة المحلية.
*الفعاليات الإقتصادية بالمنطقة.
مجموعة من المحسنين و المنخرطين.
المشاريع المستقبلية:
*إحداث وحدة تكوينية في مجال الإعلاميات.
*إصلاح و ترميم المرافق العامة بالدوار.
*تفعيل برامج اللجن الدائمة.
الموارد:
*مساهمات الأعضاء و المنخرطين.
*مساعدات المنضمات غير الحكومية.
*مساعدات حكومية.
*هبات و تبرعات.
*مدا خيل مشروع تزويد الدوار بالماء الشروب.
*مدا خيل الأنشطة الجمعوية.
*مدا خيل مختلفة في إطار قانوني.
المعيقات:
*عدم الانفتاح على التجارب التنموية الرائدة.
*عدم استغلال الو رشات و الدورات التكوينية لفائدة أعضاء الجمعية.
*ضعف الموارد المالية.
*قلة المؤهلات البشرية المؤهلة.
رغم الارتجالية و العشوائية التي طبعت عمل كثير من المكاتب المتعاقبة على الجمعية فإنها استطاعت حل معضلة الشبكة المائية الذي يحضى بالأولوية لدى السكان.لكن هذه الفوضى في التسيير أدى إلى فقدان كثير من المكتسبات و بكل نزاهة و متجردين من أية ضغينة نعلن –كأشخاص غيورين_انتقادنا للجمعية و جملة المكاتب المتعاقبة عليها و حسرتنا على ما آل إليه وضع الإطار:
-انغلاق الجمعية على نفسها حرمها من الاستفادة من التجارب الرائدة في العمل الجمعوي.
-حصر عمل الجمعية في استخلاص مصاريف الربط بشبكة الماء حولها إلى مجرد وكالة .
-عدم ضبط و تدقيق فواتير لماء ولد لدى معظم السكان شعوراً بالاستياء و فقدان الثقة.
-عدم الحرص على سلامة تجهيزات الجمعية(التلفاز,الفيديو,...)و تناسي صيانة كثير منها إضافة الى جهل الساكنة و المنخرطين بل و بعض الأعضاء أنفسهم لمصير بعض هذه التجهيزات(الحواسيب,أثاث روض الأطفال...)
-النزاعات و الحزازات الفر دانية التي شابت علاقات الأعضاء يبعضهم البعض عرقلت و لا تزال عمل الجمعية.
-انعدام الأرشيف و المحاضر.
إن العمل الجمعوي غير غريب على أكجكال ,و هو الذي عرف ب"تيويزي" و "أدوال" و جماعة "أيت العورف" و ""إنغلاس" و غيره من الأشكال و التمظهرات القديمة التي تنم على روح التعاون و الجماعة المتجذر في نفوس الساكنة,و قد أتيحت لنا الفرصة لنلحظ ذلك و نعرف مدى تحمس اهل أكجكال للأعمال الجمعوية شريطة ان تتم بالشكل الصحيح.
أما الإرتجالية و الفوضوية فلن تكون إلا طعنة في ضهر العمل الجمعوي النبيل ,تفقداننا الثقة في المجتمع الذي خرجنا منه و إليه ببرامج ومخططات لإصلاحه و تطويره.
الجمعية الثانية التي أتت لتؤثث الساحة الجمعوية بالدوار كانت هي "جمعية تيتريت النسوية" جاءت بمبادرة من فتيات أكجكال,كان أغلبهن حديثي العهد بالعمل الجمعوي لكننا لحظنا _و الحق يقال_ مدى تحمسهن و غيرتهن على الدوار ,حركتهن الرغبة في عقد شراكات مع جهات و منضمات بغية الإستفادة في مشاريع تنموية تمس بالدرجة الأولى الشأن النسوي بأكجكال,ومشاريع ينتظر منها إخراجهن من مجالهن الضيق إلى مجال أرحب ينتفي فيه الروتين اليومي الذي طبع حياتهن,و يحولهن إلى نساء منتجات و منخرطات في الإنجاز والتأطير.
و فيما يلي البطاقة التعريفية لجمعية "تيتريت":
تاريخ التأسيس:8 ماي 2005
مدة الإنتداب:ثلاث سنوات.
عدد الأعضاء:11
الأهداف:
*العمل على تحقيق التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و الفنية للعنصر النسوي.
*الإهتمام بالفلاحة المحلية و المساهمة في تطوير مختلف أساليبها و صيانتها.
*العناية بمختلف المرافق لإجتماعية و الصحية الخاصة بالرأة و صيانتها.
*الإهتمام بفئة الفتيات و الطفولة و المرأة و مساعدة المعوزات و العمل على إدماجهن في مختلف الأنشطة الثقافية و الفنية النسوية.
*تشجيع التمدرس لدى الفتيات و محاربة الأمية.
*المحافظة على سلامة البيئة و تشجيع التشجير و المحافظة على شجرة "أركان".
*الإهتمام بتربية المواشي و تشجيع خلق التعاونيات.
*خلق تعاون و شراكة مع باقي الجمعيات و المنظمات الحكومية و غير الحكومية الوطنية و الأجنبية.
المنجزات:
*خلق وحدة لتعليم صناعة الزرابي.
*عقد شراكة مع جهة حكومية خولت الإستفادة من تعلم فن الطرز و الخياطة.
الموارد المالية:
-واجبات الإنخراط.
- هبات و مساعدات أو منح عمومية أو خاصة.
-مداخيل أنشطة الجمعية.
العراقيل:
*إنعدام الورشات التكوينية لفائدة عضوات الجمعية في مجال التسيير الإداري و التدبير المالي.
*عدم الإنفتاح على التجارب الجمعوية الرائدة.
*قلة مصادر الدخل.
* كون أغلب العضوات حديشات العهد بالعمل الجمعوي.
الأمانة العلمية و الحياد يقتضيان منا التزام الشفافية أثناء الخوض في شؤون هذين الإطارين الجمعويين,اللذان نعتبرهما مكسبين مهمين بالدوار و إن كان لهما كبوات كباقي الجمعيات .إلا أننا –و بدافع من حبنا لبلدتنا و غيرتنا الشديدة-سنضل مواكبين للقاطرة التنموية بأكجكال,بآرائنا,ملاحظاتنا.نقدنا البناء..
تبقى الإشارة فقط إلى أن هذه البطائق التقنية لكلتا الجمعيتين قد حصلنا عليها من أرشيفيهما و لن نزكي أو نفنذ ما ورد فيهما تاركين لك أيها القارئ الأكجكالي إمكانية البث بشأنها.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire