Bienvenue sur le premier portail d 'Agoujgal Tazeroault

vendredi 12 mars 2010

أكجكال,شذرا ت من تاريخ فقد منه الشيء الكثير

إن لما يحضى به أكجكال من ثروات طبيعية دوراً جعله قبلةً لهجرات موسعة لقبائل و أفراد من خارج المنطقة.,فمنهم"الحربيليون" القادمون من"أيت حربيل"و"الأدوزيون" و "الإليغيون" و"الحاحيون" وغيرهم ممن نزح لينصهر في التركيبة الاجتماعية لآكجكال.
علاقة الأكجكايين بإمارة إليغ تراوحت بين المد و الجزر لكنها شهدت في الغالب أحداثاً ملؤها التوترات و الإصطدامات بين الطرفين إتسم حالها بأحداث مزعجة من النهب و السلب ولا تزال الذاكرة الشعبية بلحظات عصيبة و مواقف صارمة خصوصاً في عهد السلطان "علي بن هاشم" و ابنه الحسين-المتوفي سنة 1258 هجرية الذي كان طاغية يصادر الأراضي في إطار ما يعرف محلياً ب"الغصب".فإلى يومنا هذا لا تزال تستغل أراضي و حقول إستناداً إلى هذه المصادرة,يفلحها "خماسون" من أكجكال ليأخد جل المحصول طريقه إلى إليغ كما كان يفعل قبل مئات السنين,إن هذه الحقول يسميها الأكجكاليون ب"تاركا ن ءيمغارن",وهي من أخصب الأراضي الفلاحية.

يقول المؤرخ "محمد المختار السوسي":"فقد استحوذ-يقصد الحسين بن علي-على كل ما تسقيه العيون في تازروالت,إلا القليل جداً,كما أنه يفلح في بورها"إنتهى كلام السوسي.وكان ذلك يتم بمقتضى عقد تخلي يبرمه مع صاحب الملك مرغماً غير مخير.

تاكاديرت ن اد الشاهد,أو ما بات يعرف حالياً ب"إخربان ن اد الشاهد"بعض ن أبهة ذاك الزمن الغابر :أبراج من الطوب المدكوك شيدت فوق ربوة لتشرف على أدغال"أكجيكيل"و الحوض الذي تستجمع فيه مياه"تالعينت ن اد الشاهد"العين الذي الذي ينبع على بعد خطوات قليلة فقط.المكان الذي شيد فيه القصر استراتيجي إذن و لن يكون إلا لأسرة وازنة في مجتمع أكجكال.

المكان سكن من طرف أسرة- تقول معضم الروايات الشفوية التي استقينها-أنها نزحت من "أدوز" و نضراً لما كان لهم من شأن لدى سكان أكجكال آنذاك,لكونهم "إكرامن" و فقهاء ,فقد منحت لحم أراضي يفلحونها لقاء إشرافهم على ضبط و تنظيم المعاملات بين سكان الدوار وفض النزاعات فيما بينهم.

إبان التطاحنات الواقعة بين أكجكال و إمارة إليغشيدت "تاحانوت ن وانضاف"غرفة الحارس ,فوق صخرة من صخور أكجيكيل هناك كان يرقب "أنضاف"و يترصد حر كة العدو بالليل كما بالنهار,و كانت الأسر تتناوب في دورات الحراسة تلك .فالضاحية الشرقية كانت الجبهة التي تؤرق عيون الساكنين,فمنها يتسلل"إغنان"العصابات و الغزاة
كل حركة تبدو في الديجور لن يتردد الزناد في إيقافها...لتذهب ضحيتها أناس مجهولون(لقبر أوغريب نموذجاً) قد يكون ذنبهم الوحيد ربما أنهم سلكوا ذاك السبيل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire